لفت التونسي آدم غارسيا الصيد، الأنظار إليه بتألقه في أكاديمية نادي ريال مدريد الإسباني؛ إذ يُعدُّ وفقا لمحللين مهاجمًا من الطراز الجيد، يمكنه الاستفادة من أي فرصة داخل منطقة جزاء الخصم ليحولها إلى هدف من لمسة واحدة.
وتهتم أكاديمية ريال مدريد بتطوير مهارات كـرة القـدم للبراعم الناشئة وفق أفضل أسـاليب التدريـب العالمية المعتمدة من قبل خبراء التدريـب الدولييـن فـي نـادي ريـال مدريـد، والسعي لاكتشاف المواهب الناشئة فــي كــرة القــدم، وفــق أحــدث الوسـائل التدريبيــة و التعليميــة .
وتتنوع مجالات عمـل أكاديميـة ريـال مدريـد ، وتتضمن الأنشطة و البرامـج الرياضيـة والاجتماعية المتنوعة محليا ودوليا، وفتـح آفـاق أكبـر للمدربين مـن خلال برامـج التدريـب والمعايشـة الدوليـة .
وُلد آدم الصيد في العاصمة الإسبانية مدريد يوم 25 فبراير 2011، من أب تونسي وأم إسبانية، وبدأ ممارسة كرة القدم منذ سن الخامسة، وبرز اسمه في الآونة الأخيرة بعدما استطاع أن يسجّل 44 هدفا خلال 28 مباراة مع فئة الناشئين في أكاديمية الفريق الملكي خلال الموسم الكروي المنقضي 2021-22.
وتستخدم الأكاديمية أفضل التقنيات الحديثة عبر شركاء دوليين متخصصين في التقنيات الرياضية المتطورة، واستخدام كاميرات عالية الدقة والجودة يتم ربطها مباشرة بمنصة رقمية خاصة تعمل على تحليل أداء اللاعبين وبث المباريات والبطولات مباشرة من أجل إتاحة الفرصة لأولياء الأمور لمتابعة التمارين والمباريات وأداء أبناءهم.
ووفقا لمتابعين، يُعد آدم الصيد من بين أفضل الهدافين في مختلف الفئات السنية الشابة لريال مدريد خلال الموسم الماضي، إذ أسهم بتسجيل 40% من أهداف فئة “Alevín B” التي تمكنت من تسجيل أكثر من 150 هدفا طوال جولات الموسم الماضي، وهو ما جعل النجم التونسي الواعد محل إشادة كبيرة من قِبَل فئة من جماهير تونس الناشطة في شبكات التواصل الاجتماعي.
ويُمثِّل آدم الصيد أحد أبرز اكتشافات المواهب التونسية في أكاديميات أكبر الفرق الأوروبية، ومن المتوقع أن ترتفع أسهمه بشكل كبير خلال الأعوام القادمة في حال استمر في التطور والتدرج مع مختلف الفئات السنية الشابة لبطل أوروبا، ريال مدريد.
وتشهد أكاديميات الأندية الأوروبية حاليا حضورا قويا للمواهب التونسية اليافعة، المنتظر توهجها على مستوى الكبار مستقبلا، إذ لم يُعد الحضور التونسي في كرة القدم الأوروبية مقتصرا على المحترفين الكبار فحسب، بل صارت “النسور الشابة” تلفت انتباه كشافي المواهب في أكاديميات أعرق أندية “القارة العجوز”.
وجدير بالذكر ، أن أكاديمية ريال مدريد تأسست في عام ١٩٩٧، وتتوزع في خمس قارات، بواقع ٤٤٩ أكاديمية في ٨٢ دولة حول العالم، ويستفيد منها أكثر من ٦٢ ألف طفل بهدف تقديـم تجربـة فريـدة فـي الحيـاة الرياضيـة الدوليـة عبـر بوابـة كـرة القـدم.
وهنا تجدر الإشارة حقا ، إلي أن أكاديمية ريال مدريد تضج بالعديد من المواهب الصاعدة التي تحلم بتمثيل الفريق الأول مستقبلا .